ابن أبي شيبة الكوفي

91

المصنف

بسم الله الرحمن الرحيم 34 كتاب ذكر النار ( 1 ) ما ذكر فيما أعد لأهل النار وشدته ( 1 ) حدثنا مروان بن معاوية عن العلاء بن خالد الأسدي عن شقيق بن سلمة عن ابن مسعود في قوله : * ( وجئ يومئذ بجهنم ) * قال : جئ بها تقاد بسبعين الف زمام ، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها . ( 2 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المنهال عن شهر بن حوشب عن كعب قال : تزفر جهنم يوم القيامة زفرة ، فلا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا وقع على ركبتيه فقال : يا رب نفسي نفسي . ( 3 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن مغيث بن سمي قال : إن لجهنم كل يوم زفرتين ما يبقي شئ إلا سمعهما إلا الثقلين اللذين عليهما العذاب والحساب . ( 4 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان عن سلمان قال : النار سواد مظلمة ، لا يضئ جمرها ولا يطفى لهبها ، ثم قرأ * ( كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها ) وقيل لهم ( ذوقوا عذاب الحريق ) * . ( 5 ) حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي سنان عن ابن أبي الهذيل قال : لفحتهم النار لفحة فما أبقت لحما على عظم إلا ألقته .

--> ( 1 / 1 ) سورة الفجر من الآية ( 23 ) . ( 1 / 2 ) الزفير أصلا اخراج النفس من الصدر وزفرة جهنم ريح تخرج منها . ( 1 / 3 ) الثقلين : الإنس والجن . ( 1 / 4 ) سورة الحج الآية ( 22 ) . ( 1 / 5 ) لفحتهم النار : مسهم شئ من ريحها ولهبها .